جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون﴾( ٥٠ )
٧٩٥- ذكر الطاعة والخشية ثم ذكر التقوى، فعلمت أن حقيقة التقوى معنى سوى الطاعة والخشية، وهي تنزيه القلب عن الذنوب على ما ذكرنا(١). ( منهاج العابدين : ١٢٨-١٢٩ )
١ قال الإمام الغزالي: التقوى في القرآن تطلق على ثلاثة أشياء: أحدها: بمعنى الخشية والهيبة، قال الله تعالى :﴿وإياي فاتقون﴾ (البقرة: ٤٠) ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ (البقرة: ٢٨٠). الثاني: بمعنى الطاعة والعبادة قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته﴾ (آل عمران: ١٠٢)، قال ابن عباس: أطيعوا الله حق طاعته، وقال مجاهد: هو أي يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر.
الثالث: بمعنى التنزيه للقلب عن الذنوب، فهذه هي حقيقة التقوى دون الأولين. ن منهاج العابدين: ١٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى