التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما يترتب على طاعة الله ورسوله فقال :{ وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله - تعالى - فى السر والعلن { وَيَتَّقْهِ } فى كل الأحوال ﴿فأولئك﴾ الذين يفعلون ذلك ﴿هُمُ الفآئزون﴾ بالنعيم المقيم، والرضوان العظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى