البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ومن يطع الله﴾ في فرائضه ﴿ورسوله﴾ في سننه و ﴿ويخشى الله﴾ على ما مضى من ذنوبه ﴿ويتقه﴾ فيما يستقبل.
وعن بعض الملوك أنه سأل عن آية كافية فتليت له هذه.
﴿وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ نزلت إلى قوله ﴿إلا البلاغ المبين﴾ في المنافقين بسبب منافق اسمه بشر، دعاه يهودي في خصومة بينهما إلى الرسول ﷺ، ودعا هو إلى كعب بن الأشرف فنزلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى