بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ﴾ يعني : يطع الله في الفرائض، ويطع الرسول في السنن. ﴿وَيَخْشَ الله﴾ فيما مضى ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ فيما يستقبل ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفائزون﴾ أي الناجون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى