الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«ويتقه »، بكسر القاف والهاء مع الوصل وبغير وصل. وبسكون الهاء، وبسكون القاف وكسر الهاء : شبه تقه بكتف فخفف، كقوله :
قَالَتْ سُلَيْمَى اشْتَرْ لَنَا سَوِيقَا ***
ولقد جمع الله في هذه الآية أسباب الفوز. وعن ابن عباس في تفسيرها ﴿وَمَن يُطِعِ الله﴾ في فرائضه ﴿وَرَسُولُهُ﴾ في سننه ﴿وَيَخْشَ الله﴾ على ما مضى من ذنوبه ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ فيما يستقبل. وعن بعض الملوك أنه سأل عن آية كافية فتليت له هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى