الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ومن يطع الله ورسوله﴾[ ٥٠ ]. قال ابن أبي كُريمة(١) : معناه(٢) من يطع الله فيوحده، ورسوله فيصدقه، ويخش(٣) الله فيما مضى من ذنوبه، ويتقه(٤) فيما بقي من عمره فأولئك هم الفائزون.
الفوز في اللغة : النجاة، والفلاح : البقاء في النعيم.
وقيل : المعنى(٥) : من(٦) يطع الله فيما أمره به، ونهاه عنه ويسلم(٧) لحكمه له / وعليه(٨)، ويخشى عاقبة معصية(٩) الله، ويتق عذاب الله، فأولئك هم الفائزون أي الناجون من عذاب الله.
الفوز في اللغة : النجاة، والفلاح : البقاء في النعيم.
وقيل : المعنى(٥) : من(٦) يطع الله فيما أمره به، ونهاه عنه ويسلم(٧) لحكمه له / وعليه(٨)، ويخشى عاقبة معصية(٩) الله، ويتق عذاب الله، فأولئك هم الفائزون أي الناجون من عذاب الله.
١ هو مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء، البصري، أبو عبيدة، فقيه من علماء الإباضية. أخذ المذهب عن جابر بن زيد، ثم صار مرجعا فيه تشد إليه الرحال. توفي نحو١٤٥هـ. انظر: لسان الميزان ٦/٣٢، والأعلام ٨/١١٩-١٢٠..
٢ ز: ومن..
٣ ز: ومن..
٤ ز: ويتقي الله..
٥ ز: معناه..
٦ ز: ومن..
٧ ز: وسلم..
٨ ز: عليه..
٩ ز: "مصيبة" تحريف..
٢ ز: ومن..
٣ ز: ومن..
٤ ز: ويتقي الله..
٥ ز: معناه..
٦ ز: ومن..
٧ ز: وسلم..
٨ ز: عليه..
٩ ز: "مصيبة" تحريف..