مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم ذكر الكافرين فقال ﴿لاَ تَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ فِى الأرض﴾ أي فائتين الله بأن لا يقدر عليهم فيها، فالتاء خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام وهو الفاعل والمفعولان ﴿الذين كفروا﴾ و ﴿معجزين﴾ وبالياء شامي وحمزة والفاعل النبي ﷺ لتقدم ذكره والمفعولان ﴿الذين كَفَرُواْ﴾ و ﴿معجزين﴾ ﴿وَمَأْوَاهُمُ النار﴾ معطوف على ﴿لاَ تَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ﴾ كَأَنَّهُ قِيلَ : الذين كَفَرُواْ لاَ يفوتون الله وَمَأْوَاهُمُ النار ﴿وَلَبِئْسَ المصير﴾ أي المرجع النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى