فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿لَا تَحْسَبَنَّ﴾ بالفوقية أي لا تحسبن يا محمد وقرئ بالتحتية ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ﴾ فائتين وقال قتادة : سابقين ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقد تقدم تفسيره وتفسير ما بعده ﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ عطف خبر على إنشاء أو على مقدر أي بل هم مقهورون مدركون، ومأواهم ﴿وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ أي المرجع النار