تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٧ : وقوله(١) تعالى :]لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض[ قال بعضهم :]معجزين[ أي قانتين ]في الأرض[ هربا من عذاب فلا يدركهم. وقال بعضهم : سابقين في الأرض هربا أيضا حتى لا يجزوا(٢) بكفرهم، وهو واحد ]ومأواهم النار ولبئس المصير[ قد ذكرنا أيضا.
وقوله تعالى ]لا تحسبن[ كان رسول الله ﷺ يعلم أنهم ليسوا بقانتين ولا سابقين عنه، لكنه ذكر له هذا كما ذكر في قوله :]ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون[ ( إبراهيم : ٤٢ ) هما واحد.
وفي حرف ابن مسعود وأبي وحفصة : أحسب الذين كفروا أن يعجزوا(٣) الله في السموات والأرض. إنه وإن اختلفت الحروف فالمعنى واحد، والله أعلم.
وقوله تعالى ]لا تحسبن[ كان رسول الله ﷺ يعلم أنهم ليسوا بقانتين ولا سابقين عنه، لكنه ذكر له هذا كما ذكر في قوله :]ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون[ ( إبراهيم : ٤٢ ) هما واحد.
وفي حرف ابن مسعود وأبي وحفصة : أحسب الذين كفروا أن يعجزوا(٣) الله في السموات والأرض. إنه وإن اختلفت الحروف فالمعنى واحد، والله أعلم.
١ في الأصل وم : ثم قال..
٢ في الأصل وم: يجزون..
٣ في الأصل وم: يعجزه..
٢ في الأصل وم: يجزون..
٣ في الأصل وم: يعجزه..