التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إلا الذين تابوا﴾ تقدم قبل هذا الاستثناء ثلاثة أحكام : وهي الحد، ورد شهادة القاذف، وتفسيقه، فاتفق على أن الاستثناء راجع إلى التفسيق وأن ذلك يزول عنه بالتوبة، واتفق على أنه لا يرجع إلى الحد وأنه لا يسقط عنه بالتوبة، واختلف هل يرجع إلى رد الشهادة أم لا : فقال مالك : إذا تاب قبلت شهادته، خلافا لأبي حنيفة، وتوبته هو صلاح حاله في دينه وقيل : إكذاب نفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى