تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لا تجعلوا دعاء الرسول﴾ نهى عن التعرض لدعائه بإسخاطه فإن دعاءه يوجب العقوبة وليس كدعاء غيره " ع "، أو لا تدعونه بالغلطة والجفاء ولكن بالخضوع والتذلل ؛ يا رسول الله، يا نبي الله، أو لا تتأخروا عن أمره ولا تقعدوا عن استدعائه إلى الجهاد كما يتأخر بعضهم عن إجابة بعض ﴿الذين يَتسلَّلون﴾ المنافقون يتسللون عن صلاة الجمعة يلوذ بعضهم ببعض استتاراً من الرسول ﷺ ولم يكن أثقل عليهم من الجمعة وحضور الخطبة، أو كانوا يتسللون في الجهاد برجوعهم عنه يلوذ بعضهم ببعض ﴿لواذاً﴾ فراراً من الجهاد " ح " ﴿يُخالفون﴾ يعرضون، أو ' عن ' صلة ﴿عن أمره﴾ أمر الله -تعالى-، أو الرسول ﷺ ﴿فتنة﴾ كفر، أو عقوبة، أو بلية تظهر نفاقهم ﴿عذاب أليم﴾ جهنم، أو القتل في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى