تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) أي : لا تقولوا : يا محمد، يا أبا القاسم، يا ابن عبد الله، ولكن قولوا : يا أيها الرسول، يا أيها النبي، يا رسول الله، وادعوه على التفخيم والتعظيم.
قوله :( قد يعلم الله الذين يتسللون ) التسلل هو الخروج على خفية، وكان المنافقون يفعلون هكذا، وكان يشق عليهم حضور المسجد والمكث فيه، وسماع خطبة النبي ﷺ، فكان [ يسير ] (١) بعضهم ببعض ويخرج من المسجد.
وقوله :( لواذا ) أي : يلوذ بعضهم ببعض، وقيل :( رحلا ) (٢).
وقوله :( فليحذر الذين يخالفون عن أمره ) أي : أمره.
وقوله :( أن تصيبهم فتنة ) معناه : لئلا تصيبهم فتنة أي : بلية.
وقوله :( أو يصيبهم عذاب أليم ) يقال : العذاب الأليم في الدنيا، ويقال : في الآخرة.
١ - في "ك": يشير..
٢ - كذا !..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى