الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لاَّ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾.
قال ابن عباس : يقول : احذروا دعاء الرسول عليكم إذا أسخطتموه، فإنّ دعاءه موجب ليس كدعاء غيره.
وقال مجاهد وقتادة : لا تدعوه كما يدعو بعضكم بعضا : يا محمد، ولكن فخّموهُ وشرّفوه وقولوا : يا نبيّ الله، يا رسول الله، في لين وتواضع.
﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ﴾ أي يخرجون، ومنه : تسلّل القطا ﴿مِنكُمْ﴾ أيُّها المنصرفون عن نبيّكم بغير إذنه ﴿لِوَاذاً﴾ أي يستتر بعضكم ببعض ويروغ في خفّة فيذهب، واللواذ مصدر لاوذ بفلان يلاوذ ملاوذة ولواذاً، ولو كان مصدرا للذُتُ لقال : لياذاً مثل القيام والصيام.
وقيل : إنّ هذا في حفر الخندق، كان المنافقون ينصرفون بغير أمر رسول الله ﷺ لواذاً مختفين.
﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ أي أمره وعن صلة، وقيل : معناه يعرضون عن أمره وينصرفون عنه بغير إذنه ﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ أي قتل عن ابن عباس، عطاء : الزلازل والأَهوال، جعفر بن محمد : سلطان جائر يسلّط عليهم، الحسن : بلية تظهر ما في قلوبهم من النفاق ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع عاجل في الدنيا.
قال ابن عباس : يقول : احذروا دعاء الرسول عليكم إذا أسخطتموه، فإنّ دعاءه موجب ليس كدعاء غيره.
وقال مجاهد وقتادة : لا تدعوه كما يدعو بعضكم بعضا : يا محمد، ولكن فخّموهُ وشرّفوه وقولوا : يا نبيّ الله، يا رسول الله، في لين وتواضع.
﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ﴾ أي يخرجون، ومنه : تسلّل القطا ﴿مِنكُمْ﴾ أيُّها المنصرفون عن نبيّكم بغير إذنه ﴿لِوَاذاً﴾ أي يستتر بعضكم ببعض ويروغ في خفّة فيذهب، واللواذ مصدر لاوذ بفلان يلاوذ ملاوذة ولواذاً، ولو كان مصدرا للذُتُ لقال : لياذاً مثل القيام والصيام.
وقيل : إنّ هذا في حفر الخندق، كان المنافقون ينصرفون بغير أمر رسول الله ﷺ لواذاً مختفين.
﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ أي أمره وعن صلة، وقيل : معناه يعرضون عن أمره وينصرفون عنه بغير إذنه ﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ أي قتل عن ابن عباس، عطاء : الزلازل والأَهوال، جعفر بن محمد : سلطان جائر يسلّط عليهم، الحسن : بلية تظهر ما في قلوبهم من النفاق ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع عاجل في الدنيا.