أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ﴾ أي نداءه ﴿كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ بأن تقولوا: يا محمد. بل قولوا: يا نبيالله، يا رسول الله ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً﴾ أي يخرجون مستخفين متسترين؛ يلوذ بعضهم ببعض ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ أي يخالفون أمر الرسول عليه الصلاة والسلام، أو أمره جل شأنه ﴿أَن تُصِيبَهُمْ﴾ بسبب هذه المخالفة ﴿فِتْنَةٌ﴾ عذاب، أو زلازل وأهوال، أو سلطان جائر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى