أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وسارب بالنهار﴾ : أي ظاهر في سربه أي طريقه.

المعنى :


ما زال السياق في ذكر جلال الله وعظيم قدرته وسعة علمه، قال تعالى في هذه الآية :﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾ فالله يعلم السر والجهر وأخفى ﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ يمشي في ظلامه ومن هو ﴿سارب بالنهار﴾ أي يمشي في سربه وطريقه مكشوفاً معلوماً لله تعالى.

الهداية

من الهداية :


- سعة علم الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى