مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ مجازه : ملائكة تعقِّب بعد ملائكة، وحفظة تُعقِّب بالليل حفظة النهار تعقِّب حفظة الليل، ومنه قولهم : فلان عقّبني، وقولهم : عقَّبت في أثره.
﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ أي بأمر الله يحفظونه من أمره.
﴿وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْم سُوءًا﴾ مضموم الأول، ومجازه : هلكة وكل جُذام وبَرص وعَمىً، وكل بلاء عظيم فهو سوء مضموم الأول، وإذا فتحت أوله فهو مصدر سؤت القوم، ومنه قولهم : رجل سَوءٍ قال الزِّبْرِ قان بن بَدْر :
قد علمتْ قَيْسٌ وخِندِفُ إِنّنيوَقَيتُ إذا ما فارس السَّوءِ أَحجَما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى