تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿له معقبات﴾ لهذا المستخفى وهذا السارب معقبات : ملائكة ﴿من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ أي : بأمر الله، قال الحسن : هم أربعة أملاك : ملكان بالليل، وملكان بالنهار.
قال محمد : معنى ﴿معقبات﴾ : أن يأتي بعضهم بعقب بعض، وشددت لتكثير الفعل.
﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾ المعنى : أن الله إذا بعث إلى قوم رسولا فكذبوه، أهلكهم الله ﴿وإذا أراد الله بقوم سوءا﴾ يعني : عذابا ﴿فلا مرد له وما لهم من دونه من وال﴾ يمنعهم من عذاب الله.
قال محمد :﴿وال﴾ أي : ولي يتولاهم دون الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى