تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى أنه هو الذي يسخر البرق، وهو ما يرى(١) من النور اللامع ساطعا من خلل السحاب.
وروى ابن جرير أن ابن عباس كتب إلى أبي الجلد يسأله عن البرق، فقال : البرق : الماء.
وقوله :﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ قال قتادة : خوفا للمسافر، يخاف أذاه ومشقته، وطمعا للمقيم يرجو بركته ومنفعته، ويطمع في رزق الله.
﴿وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾ أي : ويخلقها منشأة جديدة، وهي لكثرة مائها ثقيلة قريبة إلى الأرض.
قال مجاهد : والسحاب الثقال : الذي فيه الماء.
١ - في ت :"ما ترى"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى