أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿هو الذي يريكم البرق خوفاً﴾ من الصواعق من جهة وطمعاً في المطر من جهة أخرى ﴿وينشئ السحاب الثقال﴾ أي وهو الذي ينشئ أي يبدء السحاب الثقال الذي يحمل الأمطار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى