أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من خيفته﴾ : أي من الخوف منه وهيبته وجلاله.
﴿وهو شديد المحال﴾ : أي القوة والمماحلة.

المعنى :


( ويسبح الرعد بحمده ) أي وهو الذي يسبح الرعد بحمده وهو ملك موكل بالسحاب يقول : سبحان الله وبحمده، وقوله :﴿والملائكة من خيفته﴾ أي خيفة الله وهيبته وجلاله فهي لذلك تسبحه أي تنزهه عن الشريك والشبيه والولد بألفاظ يعلمها الله تعالى، وقوله تعالى :﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله﴾ أي في وجوده وصفاته وتوحيده وطاعته ﴿وهو شديد المحال﴾ هذه الآية نزلت فعلاً في رجل بعث إليه رسول الله ﷺ من يدعوه إلى الإسلام فقال الرجل الكافر لمن جاء من قبل رسول الله ﷺ : من رسول الله ؟ وما الله أمن ذهب هو أو فضة أو من نحاس ؟ فنزلت عليه صاعقة أثناء كلامه فذهبت بقحف رأسه، ومعنى شديد المحال أي القوة والأخذ والبطش.

الهداية

من الهداية :


- استجاب قول سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته عند سماع الرعد لورد ذلك عن النبي ﷺ بألفاظ مختلفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى