تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿الرعد﴾ الصوت المسموع، أو ملك و الصوت المسموع تسبيحه ﴿خيفته﴾ الضمير لله -تعالى-، أو للرعد، ﴿الصواعق﴾ نزلت في رجل أنكر القرآن وكذب الرسول ﷺ فأخذته صاعقة، أو في أربد لما هم بقتل الرسول ﷺ مع عامر بن الطفيل فيبست يده على سيفه ثم انصرف فأحرقته صاعقة فقال أخوه لبيد :
أخشى على أربد الحتوف ولاأرهب نوء السِّماك والأسد
فجعني البرق والصواعق بالفارس يوم الكريهة النَجُد
أو نزلت في يهودي قال للرسول ﷺ أخبرني عن ربك من أي شيء هو من لؤلؤ أو ياقوت فجاءت صاعقة فأحرقته " ع "، ﴿يجادلون﴾ قول اليهودي، أو جدال أربد لما همَّ بقتل الرسول ﷺ ﴿المِحال﴾ العداوة " ع "، أو الحقد " ح "، أو القوة 'م' أو الغضب أو الحيلة أو " الحول " " ع "، أو الهلاك بالمَحْل وهو القحط " ح "، أو الأخذ أو الانتقام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى