تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿يسبح الرعد بحمده﴾ قال : سألت الزهري عن الرعد ما هو ؟ فقال : الله أعلم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿شديد المحال﴾ قال : إذا تمحل يعني الهلال يقول : فهو شديد، قال معمر، وقال قتادة : شديد الحيلة.
عبد الرزاق عن الثوري عن الحكم عن مجاهد قال : الرعد ملك يزجر السحاب بصوته.
عبد الرزاق عن فضل عن ليث عن مجاهد قال : الرعد ملك. (١)
١ مثل هذه الروايات لم يصح رفع شيء منها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي إما نتاج ثقافة القائل العامة، أو من الإسرائيليات. وظاهرة البرق وكيفيتها أصبحت من الظواهر الطبيعية المعلومة الأسباب والنتائج. وقول الزهري هو الموقف الجيد حيث لم يتعرض لبيان شيء لم يعرفه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى