لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي الملائكة أيضاً تسبح من خوفه تعالى.
قوله جلّ ذكره :﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ في اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ﴾.
قد يكون في القلب حنين وأنين، وزفير وشهيق. والملائكة إذا حصل لهم على قلوب المريدين - خصوصاً - إطلاع يبكون دَمَاً لأَجْلهم، لاسيّما إذا وقعت لواحدٍ منهم فترةُ، والفترةُ في هذه الطريقة الصواعقُ التي يصيب بها من يشاء، وكما قيل :
ما كان ما أَوْلَيْتَ مِن وَصْلناإلا سراجاً لاح ثم انْطَفا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى