تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته﴾ [ ١٣ ] فأفرد الملائكة ذكرا. وقال عكرمة(١) : الرعد ملك موكل بسحاب يسوقه، كما يسوق راعي الإبل إبله. وحكى كعب(٢) عن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :«إن الله ينشئ السحاب فينطق بأحسن النطق ويضحك بأحسن الضحك فمنطقه الرعد ومضحكه البرق »(٣) قاله أبو بكر فقلت له : ما تقول أنت ؟ وكان في يوم وابل وصوت رعد شديد، فقال : هذا خبر رضا الله عز وجل، فكيف خبر غضبه، نعوذ بالله من غضبه.
١ - عكرمة بن عبد الله البربري المدني، مولى ابن عباس (٢٥-١٠٥ هـ): تابعي، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي. روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل. (الحلية ٣/٣٢٦)..
٢ - كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري (... – ٣٢ هـ): تابعي. كان في الجاهلية من كبار علماء اليهود في اليمن، وأسلم في زمن أبي بكر. أخذ عنه الصحابة وغيرهم كثيرا من أخبار الأمم الغابرة، وأخذ هو من الكتاب والسنة عن الصحابة. (الحلية ٥/٣٦٤، ٦/٣)..
٣ - مسند أحمد ٥/٤٣٥؛ والفردوس بمأثور الخطاب ٥/٢٦٥ (رقم ٨١٣٩)..
٢ - كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري (... – ٣٢ هـ): تابعي. كان في الجاهلية من كبار علماء اليهود في اليمن، وأسلم في زمن أبي بكر. أخذ عنه الصحابة وغيرهم كثيرا من أخبار الأمم الغابرة، وأخذ هو من الكتاب والسنة عن الصحابة. (الحلية ٥/٣٦٤، ٦/٣)..
٣ - مسند أحمد ٥/٤٣٥؛ والفردوس بمأثور الخطاب ٥/٢٦٥ (رقم ٨١٣٩)..