تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته﴾ أي : والملائكة يسبحون أيضا بحمده من خيفته.
قال الكلبي : هو ملك اسمه : الرعد، والصوت الذي يسمع تسبيحه ؛ يؤلف به السحاب بعضه إلى بعض، ثم يسوقه حيث أمر.
قال يحيى : وسمعت بعضهم يقول : البرق لمحة يلمحها إلى الأرض الملك الذي يزجر السحاب ﴿ويرسل الصواعق﴾ وهي نار تقع من السحاب ؛ في تفسير السدي.
قال يحيى : وقال بعضهم : إن الملك يزجر السحاب بسوط من نار، فربما انقطع السوط ؛ فهو الصاعقة.
﴿فيصيب بها من يشاء﴾ قال عبد الله بن أبي زكريا : بلغني أنه من سمع الرعد ؛ فقال : سبحان ربي وبحمده، لم تصبه صاعقة.
﴿وهم يجادلون في الله﴾ يعني : المشركين يجادلون نبي الله ؛ أي : يخاصمونه في عبادتهم الأوثان دون الله ﴿وهو شديد المحال﴾ قال مجاهد : يعني : القوة(١).
قال محمد : يقال : ما حلته محالا إذا قاويته ؛ حتى يتبين لك أيكما أشد.
وقد قيل : المحال : الحيلة ؛ ومن هذا قول ذي الرمة :
يعني : الكيد والمكر.
قال الكلبي : هو ملك اسمه : الرعد، والصوت الذي يسمع تسبيحه ؛ يؤلف به السحاب بعضه إلى بعض، ثم يسوقه حيث أمر.
قال يحيى : وسمعت بعضهم يقول : البرق لمحة يلمحها إلى الأرض الملك الذي يزجر السحاب ﴿ويرسل الصواعق﴾ وهي نار تقع من السحاب ؛ في تفسير السدي.
قال يحيى : وقال بعضهم : إن الملك يزجر السحاب بسوط من نار، فربما انقطع السوط ؛ فهو الصاعقة.
﴿فيصيب بها من يشاء﴾ قال عبد الله بن أبي زكريا : بلغني أنه من سمع الرعد ؛ فقال : سبحان ربي وبحمده، لم تصبه صاعقة.
﴿وهم يجادلون في الله﴾ يعني : المشركين يجادلون نبي الله ؛ أي : يخاصمونه في عبادتهم الأوثان دون الله ﴿وهو شديد المحال﴾ قال مجاهد : يعني : القوة(١).
قال محمد : يقال : ما حلته محالا إذا قاويته ؛ حتى يتبين لك أيكما أشد.
وقد قيل : المحال : الحيلة ؛ ومن هذا قول ذي الرمة :
| وَلَبّسَ بينَ أقْوَامٍ فُكُلّ | أعدّ له الشّغازِبَ والمِحالا(٢) |
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٣٦٢ – ٣٦٣) ح (٢٠٢٧٤)..
٢ انظر: ديوان ذي الرمة (٤٤٥)..
٢ انظر: ديوان ذي الرمة (٤٤٥)..