أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿والملائكة﴾ ﴿الصواعق﴾ ﴿يُجَادِلُونَ﴾
(١٣) - يَقُولُ تَعَالَى: كُلُّ شَيءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ تَعَالَى، وَصَوْتُ الرَّعْدِ دَلاَلَةٌ عَلَى خُضُوعِهِ للهِ، وَتَنْزِيهِهِ إِيَّاهُ عَنِ الشَّرِيكِ وَعَنِ العَجْزِ، كَمَا يَدُلُّ صَوْتُ المُسَبِّحِ عَلَى انْقِيَادِهِ لِقُدْرَةِ اللهِ.
(وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ "). (أَخْرَجَهُ البُخَارِي). وَتُسَبِّحُ المَلاَئِكَةُ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ، وَيُرْسِلُ اللهُ الصَّوَاعِقَ نَقْمَةً، يَنْتَقِمُ بِهَا مِمَّنْ يَشَاءُ. وَيَشُكُّ هَؤُلاَءِ الكُفَّارُ فِي عَظَمَةِ اللهِ، وَفِي أَنَّهُ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ (يُجَادِلُونَ فِي اللهِ)، وَهُوَ تَعَالَى شَدِيدُ الأَخْذِ، شَدِيدُ القُوَّةِ، لاَ يُغَالَبُ وَلاَ يُعَانَدُ.
شَدِيدُ المِحَالِ - المُكَايَدَةِ أَوِ القُوَّةِ أَوِ العُقُوبَةِ.
(١٣) - يَقُولُ تَعَالَى: كُلُّ شَيءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ تَعَالَى، وَصَوْتُ الرَّعْدِ دَلاَلَةٌ عَلَى خُضُوعِهِ للهِ، وَتَنْزِيهِهِ إِيَّاهُ عَنِ الشَّرِيكِ وَعَنِ العَجْزِ، كَمَا يَدُلُّ صَوْتُ المُسَبِّحِ عَلَى انْقِيَادِهِ لِقُدْرَةِ اللهِ.
(وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ "). (أَخْرَجَهُ البُخَارِي). وَتُسَبِّحُ المَلاَئِكَةُ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ، وَيُرْسِلُ اللهُ الصَّوَاعِقَ نَقْمَةً، يَنْتَقِمُ بِهَا مِمَّنْ يَشَاءُ. وَيَشُكُّ هَؤُلاَءِ الكُفَّارُ فِي عَظَمَةِ اللهِ، وَفِي أَنَّهُ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ (يُجَادِلُونَ فِي اللهِ)، وَهُوَ تَعَالَى شَدِيدُ الأَخْذِ، شَدِيدُ القُوَّةِ، لاَ يُغَالَبُ وَلاَ يُعَانَدُ.
شَدِيدُ المِحَالِ - المُكَايَدَةِ أَوِ القُوَّةِ أَوِ العُقُوبَةِ.