الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ويسبح الرعد﴾ وهو الملك الموكل بالسحاب ﴿بحمده﴾ وهو ما يسمع من صوته وذلك تسبيح لله تعالى ﴿والملائكة من خيفته﴾ أي وتسبح الملائكة من خيفة الله تعالى وخشيته ﴿ويرسل الصواعق﴾ وهو التي تحرق من برق السحاب وينتشر على الأرض ضوؤه ﴿فيصيب بها من يشاء﴾ كما أصاب أربد حين جادل النبي ﷺ وهو قوله ﴿وهم يجادلون في الله﴾ والواو للحال وكان أربد جادل النبي ﷺ فقال أخبرني عن ربنا أمن نحاس أم حديد فأحرقته الصاعقة ﴿وهو شديد المحال﴾ العقوبة أي القوة