تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿دعوة الحق﴾ لا إله إلا الله " ع "، أو الله هو الحق فدعاؤه دعوة الحق، أو الإخلاص في الدعاء ﴿لا يستجيبون﴾ لا يجيبون دعاءهم ولا يسمعون نداءهم والعرب يمثلون كل من سعى فيما لا يدركه بالقابض على الماء قال : فأصبحت مما كان بيني وبينها *** من الود مثل القابض الماء باليد ﴿كباسط﴾ الظمآن يدعو الماء ليبلغ إلى فيه، أو يرى خياله في الماء وقد بسط كفيه فيه ﴿ليبلغ فاه وما هو ببالغه﴾ لكذب ظنه وسوء توهمه " ع "، أو كباسط كفيه ليقبض عليه فلا يحصل في كفه منه شيء.