الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا﴾: تخويفاً من أذاه.
﴿وَطَمَعاً﴾: تطميعاً في المطر.
﴿وَيُنْشِىءُ﴾: يخلق.
﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾: من كثرة الماء.
﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ﴾: " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً.
﴿بِحَمْدِهِ﴾ أي: يقول: سبحان الله وبحمده.
﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾: تعالى، أو الرعد.
﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ﴾: نار تنزل من السحاب.
﴿فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾: فيحرقه.
﴿وَهُمْ﴾: حالة كونهم ﴿يُجَٰدِلُونَ فِي﴾: صفات.
﴿ٱللَّهِ﴾: ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة.
﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾: الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة.
﴿لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ﴾ يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب.
﴿وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: الأصنام.
﴿مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ﴾: الأصنام.
﴿لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ﴾: كاستحابة باسط.
﴿كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ﴾: يدعوه ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾: بارتفاعه من البشر.
﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾: لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه.
﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ﴾: أي: عبادتهم لأصنامهم.
﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾: ضياع لا يجدي نفعاً.
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: حقيقة.
﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً﴾: كالمؤمنين.
﴿وَكَرْهاً﴾: كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم ﴿وَظِلالُهُم﴾: بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾: الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار.
﴿وَٱلآصَالِ﴾: جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.
﴿وَطَمَعاً﴾: تطميعاً في المطر.
﴿وَيُنْشِىءُ﴾: يخلق.
﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾: من كثرة الماء.
﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ﴾: " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً.
﴿بِحَمْدِهِ﴾ أي: يقول: سبحان الله وبحمده.
﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾: تعالى، أو الرعد.
﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ﴾: نار تنزل من السحاب.
﴿فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾: فيحرقه.
﴿وَهُمْ﴾: حالة كونهم ﴿يُجَٰدِلُونَ فِي﴾: صفات.
﴿ٱللَّهِ﴾: ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة.
﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾: الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة.
﴿لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ﴾ يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب.
﴿وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: الأصنام.
﴿مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ﴾: الأصنام.
﴿لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ﴾: كاستحابة باسط.
﴿كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ﴾: يدعوه ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾: بارتفاعه من البشر.
﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾: لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه.
﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ﴾: أي: عبادتهم لأصنامهم.
﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾: ضياع لا يجدي نفعاً.
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: حقيقة.
﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً﴾: كالمؤمنين.
﴿وَكَرْهاً﴾: كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم ﴿وَظِلالُهُم﴾: بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾: الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار.
﴿وَٱلآصَالِ﴾: جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.