التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿له دعوة الحق﴾ قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : هي التوحيد، أي أن إفراد الله بالعبادة والدعاء دون سواه هو الحق الذي لا حق دونه، أما التوجه إلى غيره سبحانه بهما أو بأحدهما فهو أبطل الباطل ﴿والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾.
وقوله تعالى :﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ إشارة إلى ضياع عبادتهم في الدنيا، لأنهم يقومون بها لمعبودات باطلة، وإلى إحباط أعمالهم في الآخرة، لأنهم يبنون أعمالهم على أساس فاسد ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا﴾ |الفرقان : ٢٣|.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى