التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿له دعوة الحق﴾ قيل : هي لا إله إلا الله، والمعنى : أن دعوة العباد بالحق لله ودعوتهم بالباطل لغيره.
﴿والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾ يعني ب﴿الذين﴾ : ما عبدوا من دون الله من الأصنام وغيرها، والضمير في ﴿يدعون﴾ للكفار، والمعنى أن المعبودين لا يستجيبون لمن عبدهم.
﴿إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه﴾ شبه إجابة الأصنام لمن عبدهم بإجابة الماء لمن بسط إليه كفيه وأشار إليه بالإقبال إلى فيه ولا يبلغ فمه على هذا أبدا لأن الماء جماد لا يعقل المراد، فكذلك الأصنام، والضمير في قوله : و﴿ما هو﴾ للماء، وفي ﴿ببالغه﴾ للفم.
﴿والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾ يعني ب﴿الذين﴾ : ما عبدوا من دون الله من الأصنام وغيرها، والضمير في ﴿يدعون﴾ للكفار، والمعنى أن المعبودين لا يستجيبون لمن عبدهم.
﴿إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه﴾ شبه إجابة الأصنام لمن عبدهم بإجابة الماء لمن بسط إليه كفيه وأشار إليه بالإقبال إلى فيه ولا يبلغ فمه على هذا أبدا لأن الماء جماد لا يعقل المراد، فكذلك الأصنام، والضمير في قوله : و﴿ما هو﴾ للماء، وفي ﴿ببالغه﴾ للفم.