مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
غرام: هلاك وفى القرآن: «إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً» (٢٥/ ٦٥) أي هلاكا وقد فسرناه فى موضعه، وقال ذو الرّمّة:
[والشّغزبة الالتواء].
«وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ» (١٤) مجازه: والذين يدعون غيره من دونه، أي يقصرون عنه. و «يَدْعُونَ» من الدعاء، ومجاز «دُونِهِ» مجاز «عنه» قال:
«٢» أي عنّى.
«لا يَسْتَجِيبُونَ» (١٤) مجازه: لا يجيبون، وقال كعب: «٣»
| [أبرّ على الخصوم فليس خصم | ولا خصمان يغلبه جدالا |
| ] «١» ولبس بين أقوام فكل | أعدّ له الشّغازب والمحالا |
«وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ» (١٤) مجازه: والذين يدعون غيره من دونه، أي يقصرون عنه. و «يَدْعُونَ» من الدعاء، ومجاز «دُونِهِ» مجاز «عنه» قال:
| أتوعدني وراء بنى رياح | كذبت لتقصرنّ يداك دونى |
«لا يَسْتَجِيبُونَ» (١٤) مجازه: لا يجيبون، وقال كعب: «٣»
| وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى | فلم يستجبه عند ذاك مجيب (٨٣) |
(١) : البيت الأول هو ٧٥، والثاني هو ٧٣ من القصيدة ٥٧ فى ديوانه.
والأول فى الأغانى ١٦/ ٢٥، واللسان والتاج (خصم). والثاني فى الطبري ١٣/ ٧٥، والقرطبي ٩/ ٣٠٠، واللسان والتاج (شغزب) والشغازب: قال الأصمعى:
الشغزبة: ضرب من الصراع، وهو أن يدخل الرجل رجله بين رجلى صاحبه فيصرعه، وقال بعضهم: الشغازب القول الشديد (شرح الديوان).
(٢) : البيت لجرير فى ديوانه (نشر الصاوى) ص ٥٧٧، والطبري ١٣/ ٧٨، ١١٤.
(٣) «كعب» : هو كعب بن سعد الغنوي، وقد مضت ترجمته.
والأول فى الأغانى ١٦/ ٢٥، واللسان والتاج (خصم). والثاني فى الطبري ١٣/ ٧٥، والقرطبي ٩/ ٣٠٠، واللسان والتاج (شغزب) والشغازب: قال الأصمعى:
الشغزبة: ضرب من الصراع، وهو أن يدخل الرجل رجله بين رجلى صاحبه فيصرعه، وقال بعضهم: الشغازب القول الشديد (شرح الديوان).
(٢) : البيت لجرير فى ديوانه (نشر الصاوى) ص ٥٧٧، والطبري ١٣/ ٧٨، ١١٤.
(٣) «كعب» : هو كعب بن سعد الغنوي، وقد مضت ترجمته.
«إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ» (١٥) مجازه: إن الذي يبسط كفّه ليقبض على الماء حتى يؤديه إلى فيه لا يتم له ذلك ولا تسقه أنامله «١» [أي تجمعه]، قال ضابىّ بن الحارث البرجمىّ:
يقول: ليس فى يدى من ذلك شىء كما أنه ليس فى يد القابض على الماء شىء. «٣» وقال:
| فإنى وإيّاكم وشوقا إليكم | كقابض ماء لم تسقه أنامله «٢» |
| فأصبحت مما كان بينى وبينها | من الودّ مثل القابض الماء باليد «٤» |
(١) «إلا كباسط... أنامله» : فى البخاري: كباسط كفيه إلى الماء ليقبض على الماء. وقال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة أيضا، قال فى قوله... إلخ وقال: تسقه بكسر المهملة وسكون القاف أي لم تجمعه (فتح الباري ٨/ ٣٨٢).
(٢) : فى الطبري ١٣/ ٧٦، واللسان (وسق) وفتح الباري، وهو من سبعة أبيات فى الخزانة ٤/ ٨٠. [.....]
(٣) «يقول... الماء شىء» هذا الكلام فى اللسان (وسق).
(٤) : فى الطبري ١٣/ ٧٦، والقرطبي ٩/ ٣٠١.
(٢) : فى الطبري ١٣/ ٧٦، واللسان (وسق) وفتح الباري، وهو من سبعة أبيات فى الخزانة ٤/ ٨٠. [.....]
(٣) «يقول... الماء شىء» هذا الكلام فى اللسان (وسق).
(٤) : فى الطبري ١٣/ ٧٦، والقرطبي ٩/ ٣٠١.