أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾
أي إن دعوته تعالى إلى معرفته، وإلى اتباع دينه؛ ملابسة للحق، محانبة للباطل ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يعبدونهم ﴿مِّن دُونِهِ﴾ غيره ﴿لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ﴾ لا يجيبونهم إلى شيء يطلبونه منهم ﴿إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَآءِ﴾ أي إلا كاستجابة الماء لمن يبسط كفيه له ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ لأن الماء لا يعقل ولا يسمع، ولا يحس. أو كمن يبسط كفيه ليحمل بهما الماء ليشرب؛ فلا يستجيب له الماء، ولا تحمله كفاه إليه بسبب بسطهما ﴿وَمَا دُعَآءُ الْكَافِرِينَ﴾ عبادتهم ﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ ضياع لا منفعة فيه
أي إن دعوته تعالى إلى معرفته، وإلى اتباع دينه؛ ملابسة للحق، محانبة للباطل ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يعبدونهم ﴿مِّن دُونِهِ﴾ غيره ﴿لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ﴾ لا يجيبونهم إلى شيء يطلبونه منهم ﴿إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَآءِ﴾ أي إلا كاستجابة الماء لمن يبسط كفيه له ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ لأن الماء لا يعقل ولا يسمع، ولا يحس. أو كمن يبسط كفيه ليحمل بهما الماء ليشرب؛ فلا يستجيب له الماء، ولا تحمله كفاه إليه بسبب بسطهما ﴿وَمَا دُعَآءُ الْكَافِرِينَ﴾ عبادتهم ﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ ضياع لا منفعة فيه