الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿له دعوة الحق﴾ لله من خلقه الدعوة الحق وهي كلمة التوحيد لا إله إلا الله ﴿والذين يدعون﴾ يعني المشركين يدعون ﴿من دونه﴾ الأصنام ﴿لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط﴾ إلا كما يستجاب الذي يبسط كفيه يشير إلى الماء ويدعوه إلى فيه ﴿وما هو ببالغه﴾ وما الماء ببالغ فاه بدعوته إياه ﴿وما دعاء الكافرين﴾ عبادتهم الأصنام ﴿إلا في ضلال﴾ هلاك وبطلان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى