لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿المر تلك ءايات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق﴾
أقسم بما تدل عليه هذه الحروف من أسمائه إِنَّ هذه آيات الكتاب الذي أخبرتُ أَنِّي أُنَزِّلُ عليك.
فالألف تشير إلى اسم " الله "، واللام تشير إلى اسم " اللطيف "، والميم تشير إلى " المجيد "، والراء تشير إلى اسم " الرحيم " قال بسم الله اللطيف المجيد الرحيم إن هذه آياتُ الكتاب الذي أخبرتُ إني أنزله على محمد - صلى الله عليه وسلم. ثم عَطَفَ عليه بالواو قوله تعالى :﴿والذي أُنِزلَ إلَيك مِن رَّبِّكَ الحَقُّ﴾ هو حق وصدق، لأنه أنزله على نَبيِّه - صلى الله عليه وسلم.
قوله جلّ ذكره :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾.
أي ولكن الأكثر من الناس من أصناف الكفار لا يؤمنون به، فَهُمْ الأكثرون عدداً، والأقلون قَدْراً وخَطَراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى