البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿بسم الله الرحمن الرحيم * المر. . .﴾
قيل : معناه : أنا الله أعلم وأرى. وقيل : مختصرة من لفظ المرسل، على عادة رمز المحبين. أو إشارة إلى العوالم الأربعة : فالألف لوحدة الجبروت، واللام لتدفق أنوار الملكوت، والميم لحس عالم الملك والراء لسريان أمداد الرحموت.
﴿. . . تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾.
قلت :( تلك ) مبتدأ. و( آيات ) : خبر، و( الذي أُنزل ) : مبتدأ، و( الحق ) : خبر، والجملة الثانية كالحجة على الجملة الأولى.
يقول الحق جل جلاله : أيها المرسل المعظم، والحبيب المفخم، ﴿تلكَ﴾ الآيات التي تتلوها على الناس هي ﴿آياتُ الكتاب﴾ المنزل من حضرة قدسنا. ﴿و﴾ الكتاب أي : القرآن ﴿الذي أُنزل إليك من ربك﴾ هو ﴿الحق﴾ الذي لا ريب فيه، ﴿ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يؤمنون﴾ ؛ لإخلالهم بالنظر والتأمل فيه.
الإشارة : لَوْ صَفَت القلوب من الأكدار، ومُلئت بالمعارف والأنوار ؛ لفهمتْ أسرار الكتاب، وجواهر معانيه، ولأدركت معرفة الحق من كلامه ؛ لأن الكلام صفة المتكلم، ولكن أكثر الناس اشتغلوا بمتابعة الهوى، فصُرفوا عن فهم الكلام، وفاتهم معرفة المتكلم.
قيل : معناه : أنا الله أعلم وأرى. وقيل : مختصرة من لفظ المرسل، على عادة رمز المحبين. أو إشارة إلى العوالم الأربعة : فالألف لوحدة الجبروت، واللام لتدفق أنوار الملكوت، والميم لحس عالم الملك والراء لسريان أمداد الرحموت.
﴿. . . تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾.
قلت :( تلك ) مبتدأ. و( آيات ) : خبر، و( الذي أُنزل ) : مبتدأ، و( الحق ) : خبر، والجملة الثانية كالحجة على الجملة الأولى.
يقول الحق جل جلاله : أيها المرسل المعظم، والحبيب المفخم، ﴿تلكَ﴾ الآيات التي تتلوها على الناس هي ﴿آياتُ الكتاب﴾ المنزل من حضرة قدسنا. ﴿و﴾ الكتاب أي : القرآن ﴿الذي أُنزل إليك من ربك﴾ هو ﴿الحق﴾ الذي لا ريب فيه، ﴿ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يؤمنون﴾ ؛ لإخلالهم بالنظر والتأمل فيه.
الإشارة : لَوْ صَفَت القلوب من الأكدار، ومُلئت بالمعارف والأنوار ؛ لفهمتْ أسرار الكتاب، وجواهر معانيه، ولأدركت معرفة الحق من كلامه ؛ لأن الكلام صفة المتكلم، ولكن أكثر الناس اشتغلوا بمتابعة الهوى، فصُرفوا عن فهم الكلام، وفاتهم معرفة المتكلم.