فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى آيات السورة. والمراد بالكتاب السورة، أي : تلك الآيات آيات السورة الكاملة العجيبة في بابها، ثم قال :﴿والذي أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ من القرآن كله هو ﴿الحق﴾ الذي لا مزيد عليه، لا هذه السور وحدها، وفي أسلوب هذا الكلام قول الأنمارية : هم كالحلقة المفرعة، لا يدرى أين طرفاها ؟ تريد الكملة.