التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( ١ )﴾
( المر ) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
هذه آيات القرآن الرفيعة القدر، وهذا القرآن المنزل عليك -يا محمد- هو الحق، لا كما يقول المشركون : إنك تأتي به مِن عند نفسك، ومع هذا فأكثر الناس لا يصدِّقون به ولا يعملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى