أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويدرءون بالحسنة﴾ : أي يدفعون بالحلم الجهل، وبالصبر الأذى.
﴿عقبى الدار﴾ : أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة.
المعنى :
( ٥ ) الصبر طلباً لمرضاة الله على الطاعات وعن المعاصي، وعلى البلاء :﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم﴾.
( ٦ ) إقامة الصلاة وهي أداؤها في أوقاتها جماعة بكامل الشروط والأركان والسنن والآداب :﴿وأقاموا الصلاة﴾.
( ٧ ) الإنفاق مما رزقهم الله في الزكاة والصدقات الواجبة والمندوبة :﴿وأنفقوا مما رزقناهم﴾.
( ٨ ) دفع السيئة بالحسنة فيدرءون سيئة الجهل عليهم بحسنة الحلم، وسيئة الأذى بحسنة الصبر.
وقوله تعالى :﴿أولئك لهم عقبى الدار﴾ أي العاقبة المحمودة وفسرها بقوله ﴿جنات عدن﴾.
- فضل هذه الصفات الثمانية المذكورة في هذه الآيات. أولها الوفاء بعهد الله وآخرها درء السيئة بالحسنة.
- تفسير عقبى الدار وأنها الجنة.
الهداية
من الهداية ::
- فضل هذه الصفات الثمانية المذكورة في هذه الآيات. أولها الوفاء بعهد الله وآخرها درء السيئة بالحسنة.
- تفسير عقبى الدار وأنها الجنة.
الهداية
من الهداية ::
- فضل هذه الصفات الثمانية المذكورة في هذه الآيات. أولها الوفاء بعهد الله وآخرها درء السيئة بالحسنة.
- تفسير عقبى الدار وأنها الجنة.