بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿الذين آمنواْ﴾ يعني : صدقوا بالله، وبمحمد، وبالقرآن، ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني : الطاعات ﴿طوبى لَهُمْ﴾ يعني : غبطة لهم. قال مجاهد :﴿طوبى لَهُمْ﴾ يعني : الجنة. ويقال : شجرة في الجنة. قال الفقيه : حدثنا محمد بن الفضل. قال : حدثنا محمد بن جعفر. قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف. قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي اليسر، عن مغيث بن سمي في قوله تعالى ﴿طوبى لَهُمْ﴾ قال : طوبى شجرة في الجنة ساقها من ذهب، الورقة منها تغطي الدنيا، ليس في الجنة منزل إلا وفيه غصن من أغصانها. وقال أبو هريرة، ﴿طوبى﴾ شجرة في الجنة. وقال قتادة : هي كلمة عربية، يقول الرجل : طوبى لك إذا أصبت خيراً. وقال عكرمة :﴿طوبى لَهُمْ﴾ أي : نعمّا لهم. ويقال :﴿طوبى لَهُمْ﴾ أي : خير لهم.
ثم قال تعالى :﴿وَحُسْنُ مَئَابٍ﴾ يعني : حسن المرجع في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى