تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الله الذي رفع السموات بغير عمد ) العمد : جسم مستطيل يمنع المرتفع من الميلان، وفي معنى قوله :( بغير عمد ) قولان : أحدهما، وهو الأصح : أن معناه : رفع السموات بغير عمد ( ترونها ) كذلك.
وقد قال أهل المعاني : لو كان للسموات عمد لرأيناها ؛ لأن عمد الجسم الغليظ يكون بالجسم الغليظ، فلا بد أن ترى، وهذا قول مجاهد وقتادة وأكثر المفسرين.
وروي عن ابن عباس أنه قال : معنى الآية رفع السموات بغير عمد ترونها.
وقوله :( ترونها ) راجع إلى العمد، كأنه قال : لها عمد لا ترونها، وزعم أن لها عمدا على جبل قاف، وأن السماء عليها مثل القبة، وجبل قاف محيط بالدنيا، وهو من زبرجدة خضراء، والصحيح ما بينا.
وقوله :( ثم استوى على العرش ) قد بينا المعنى. وقوله :( وسخر الشمس والقمر ) معناه : ذلل الشمس والقمر فهما مذللان مقهوران يجريان على ما يريد الله. وقوله :( كل يجري لأجل مسمى ) أي : لمدة مضروبة. وقوله :( يدبر الأمر ) التدبير من الله تعالى فعل الأشياء على ما يوجب الحكمة. وقوله :( يفصل الآيات ) معناه يبين الدلالات. وقوله :( لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) تؤمنون.
وقد قال أهل المعاني : لو كان للسموات عمد لرأيناها ؛ لأن عمد الجسم الغليظ يكون بالجسم الغليظ، فلا بد أن ترى، وهذا قول مجاهد وقتادة وأكثر المفسرين.
وروي عن ابن عباس أنه قال : معنى الآية رفع السموات بغير عمد ترونها.
وقوله :( ترونها ) راجع إلى العمد، كأنه قال : لها عمد لا ترونها، وزعم أن لها عمدا على جبل قاف، وأن السماء عليها مثل القبة، وجبل قاف محيط بالدنيا، وهو من زبرجدة خضراء، والصحيح ما بينا.
وقوله :( ثم استوى على العرش ) قد بينا المعنى. وقوله :( وسخر الشمس والقمر ) معناه : ذلل الشمس والقمر فهما مذللان مقهوران يجريان على ما يريد الله. وقوله :( كل يجري لأجل مسمى ) أي : لمدة مضروبة. وقوله :( يدبر الأمر ) التدبير من الله تعالى فعل الأشياء على ما يوجب الحكمة. وقوله :( يفصل الآيات ) معناه يبين الدلالات. وقوله :( لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) تؤمنون.