تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿الله الذي رفع السموات﴾ آية ٢
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عاصم، ثنا علي الحنفي، ثنا علي بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس :- السماء على أربعة أملاك، كل زاوية موكل بها ملك.
حدثنا علي، ثنا ابن فضيل، ثنا عطاء بن السائب عن الشعبي قال كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن السماء من أي شيء هي فكتب إليه أن السماء من موج مكفوف. قوله :﴿بغير عمد﴾ حدثنا أبي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا معاذ بن معاذ، عن عمران بن حدير عن عكرمة قال : قلت لابن عباس إن فلانا يقول إنها على عمد يعني السماء. فقال ابن عباس يقرأها بغير عمد ترونها.
حدثنا جعفر بن محمد بن عوشجة، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسين بن مسلم عن مجاهد في قول الله :﴿خلق السموات بغير عمد ترونها﴾ قال : هي بعمد لا ترونها.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿بغير عمد﴾ يقول عمد.
والوجه الثاني : حدثنا علي بن الحسين، ثنا أزهر بن مروان، ثنا عبد الأعلى، ثنا سعيد، عن قتادة عن الحسن وهو قول قتادة ﴿بغير عمد ترونها﴾ أنهما كانا يقولان خلقها بغير عمد قال لها قومي فقامت.
قوله تعالى :﴿ثم استوى﴾ حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿ثم استوى﴾ يقول : ارتفع وروى عن الحسن والربيع بن انس مثله.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق عن ابن أبي عروبة عن قتادة في قول الله ﴿ثم استوى على العرش﴾ قال : يوم السابع.
حدثنا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر، ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا الحكم بن إبان قال : سمعت عكرمة يقول : إن الله خلق السموات والأرض وما بينهما يوم الأحد ثم استوى على العرش يوم الجمعة في ثلاث.
قوله :﴿على العرش﴾ حدثنا أبي، ثنا اسماعيل بن أبي اويس، أخبرني عبد العزيز بن حازم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن السلولي، عن كعب الأحبار قال : إن الله عز وجل لما خلق الخلق استوى على العرش فسبحه يعني : العرش.
قد تقدم القول في العرش غير مرة.
قوله :﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾ حدثنا أبي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا إبراهيم بن الحكيم بن أبان حدثني، أبي عن عكرمة قال : سعة الشمس سعة الأرض كلها وزيادة ثلث وسعة القمر سعة الأرض مرة وإن الشمس إذا غربت دخلت تحت العرش فسبحت لله حتى إذا هي أصبحت استعفت ربها من الخروج فقال لها الرب ولم ذاك والرب اعلم فقالت : إني إذا خرجت عبدت فقال لها الرب : اخرجي فليس عليك من ذلك شيء حسبهم جهنم ابعثها عليهم مع ثلاثة عشر ألف ملك يقودونها حتى يدخلوهم فيها.
قوله تعالى :﴿يدبر الأمر﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبانة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿يدبر الأمر﴾ قال : يقضيه وحده.
قوله :﴿يفصل الآيات﴾ أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي ﴿يفصل الآيات﴾ أما نفصل فنبين.
قوله :﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال : سمعت سعيدا عن قتادة قوله :﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ قال : إن الله تبارك وتعالى إنما أنزل كتابه وبعث رسله ليؤمن بوعده وليستيقن بلقائه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عاصم، ثنا علي الحنفي، ثنا علي بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس :- السماء على أربعة أملاك، كل زاوية موكل بها ملك.
حدثنا علي، ثنا ابن فضيل، ثنا عطاء بن السائب عن الشعبي قال كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن السماء من أي شيء هي فكتب إليه أن السماء من موج مكفوف. قوله :﴿بغير عمد﴾ حدثنا أبي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا معاذ بن معاذ، عن عمران بن حدير عن عكرمة قال : قلت لابن عباس إن فلانا يقول إنها على عمد يعني السماء. فقال ابن عباس يقرأها بغير عمد ترونها.
حدثنا جعفر بن محمد بن عوشجة، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسين بن مسلم عن مجاهد في قول الله :﴿خلق السموات بغير عمد ترونها﴾ قال : هي بعمد لا ترونها.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿بغير عمد﴾ يقول عمد.
والوجه الثاني : حدثنا علي بن الحسين، ثنا أزهر بن مروان، ثنا عبد الأعلى، ثنا سعيد، عن قتادة عن الحسن وهو قول قتادة ﴿بغير عمد ترونها﴾ أنهما كانا يقولان خلقها بغير عمد قال لها قومي فقامت.
قوله تعالى :﴿ثم استوى﴾ حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿ثم استوى﴾ يقول : ارتفع وروى عن الحسن والربيع بن انس مثله.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق عن ابن أبي عروبة عن قتادة في قول الله ﴿ثم استوى على العرش﴾ قال : يوم السابع.
حدثنا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر، ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا الحكم بن إبان قال : سمعت عكرمة يقول : إن الله خلق السموات والأرض وما بينهما يوم الأحد ثم استوى على العرش يوم الجمعة في ثلاث.
قوله :﴿على العرش﴾ حدثنا أبي، ثنا اسماعيل بن أبي اويس، أخبرني عبد العزيز بن حازم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن السلولي، عن كعب الأحبار قال : إن الله عز وجل لما خلق الخلق استوى على العرش فسبحه يعني : العرش.
قد تقدم القول في العرش غير مرة.
قوله :﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾ حدثنا أبي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا إبراهيم بن الحكيم بن أبان حدثني، أبي عن عكرمة قال : سعة الشمس سعة الأرض كلها وزيادة ثلث وسعة القمر سعة الأرض مرة وإن الشمس إذا غربت دخلت تحت العرش فسبحت لله حتى إذا هي أصبحت استعفت ربها من الخروج فقال لها الرب ولم ذاك والرب اعلم فقالت : إني إذا خرجت عبدت فقال لها الرب : اخرجي فليس عليك من ذلك شيء حسبهم جهنم ابعثها عليهم مع ثلاثة عشر ألف ملك يقودونها حتى يدخلوهم فيها.
قوله تعالى :﴿يدبر الأمر﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبانة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿يدبر الأمر﴾ قال : يقضيه وحده.
قوله :﴿يفصل الآيات﴾ أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي ﴿يفصل الآيات﴾ أما نفصل فنبين.
قوله :﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال : سمعت سعيدا عن قتادة قوله :﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ قال : إن الله تبارك وتعالى إنما أنزل كتابه وبعث رسله ليؤمن بوعده وليستيقن بلقائه.