تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿رفع السماوات بغير عمد﴾ قالا : رفعها بغير عمد ترونها قال معمر وقال قتادة : قال ابن عباس : رفع السماء بغير عمد ترونها، يقول : لها عمد ولكن لا ترونها يعني الأعماد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى