تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها﴾ تفسير الحسن : فيها تقديم : رفع السماوات ترونها بغير عمد. وتفسير ابن عباس : لها عمد، ولكن لا ترونها ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾ يعني : القيامة. وقال بعضهم : يجري مجرى لا يعدوه.
وقال محمد : ومعنى ﴿وسخر الشمس والقمر﴾ أي : ذللهما وقصرهما على ما أراد.
﴿يدبر الأمر﴾ يقضي القضاء في خلقه ﴿يفصل الآيات﴾ يبينها ﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ يعني : البعث ؛ إذا سمعتموها في القرآن.
وقال محمد : ومعنى ﴿وسخر الشمس والقمر﴾ أي : ذللهما وقصرهما على ما أراد.
﴿يدبر الأمر﴾ يقضي القضاء في خلقه ﴿يفصل الآيات﴾ يبينها ﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ يعني : البعث ؛ إذا سمعتموها في القرآن.