الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿الله الذي رفع السماوات بغير عمد﴾ جمع عماد وهي الأساطين ﴿ترونها﴾ أنتم كذلك مرفوعة بغير عماد ﴿ثم استوى على العرش﴾ بالاستيلاء والإقتدار وأصله استواء التدبير كما أن أصل القيام الانتصاب ثم يقال قام بالتدبير وثم يدل على حدوث العرش المستولى عليه لا على حدوث الاستيلاء بعد خلق العرش المستولى عليه ﴿وسخر الشمس والقمر﴾ ذللهما لما يراد منهما ﴿كل يجري لأجل مسمى﴾ إلى وقت معلوم وهو فناء الدنيا ﴿يدبر الأمر﴾ يصرفه بحكمته
﴿يفصل الآيات﴾ يبين الدلائل التي تدل على التوحيد والبعث ﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ لكي توقنوا يا أهل مكة بالبعث
﴿يفصل الآيات﴾ يبين الدلائل التي تدل على التوحيد والبعث ﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ لكي توقنوا يا أهل مكة بالبعث