تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
لما ذكر تعالى العالم العلوي، شرع في ذكر قدرته وحكمته وأحكامه للعالم السفلي، فقال :﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأرْضَ﴾ أي : جعلها متسعة ممتدة في الطول والعرض، وأرساها بجبال راسيات شامخات، وأجرى فيها الأنهار والجداول والعيون لسقي ما جعل فيها من الثمرات المختلفة الألوان والأشكال والطعوم والروائح، من كل زوجين اثنين، أي : من كل شكل صنفان.
﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ أي : جعل كلا منهما(١) يطلب الآخر طلبا حثيثا، فإذا ذهب هذا غَشيه هذا، وإذا انقضى هذا جاء الآخر، فيتصرف أيضا في الزمان كما تصرف في المكان والسكان.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ أي : في آلاء الله وحكمته(٢) ودلائله.
﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ أي : جعل كلا منهما(١) يطلب الآخر طلبا حثيثا، فإذا ذهب هذا غَشيه هذا، وإذا انقضى هذا جاء الآخر، فيتصرف أيضا في الزمان كما تصرف في المكان والسكان.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ أي : في آلاء الله وحكمته(٢) ودلائله.
١ - في ت :"منها"..
٢ - في ت، أ :"وحكمه"..
٢ - في ت، أ :"وحكمه"..