أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿هو الذي مد الأرض﴾ : أي بسطها للحياة فوقها.
﴿رواسى﴾ : أي جبال ثوابت.
﴿زوجين اثنين﴾ : أي نوعين وضربين كالحلو والحامض والأصفر والأسود مثلا.
﴿لآيات﴾ : أي دلالات على وحدانية الله تعالى.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وهو الذي مد الأرض﴾ أي بسطه ﴿وجعل فيها رواسي﴾ أي جبالاً ثوابت ﴿وأنهاراً﴾ أي وأجرى فيها انهاراً ﴿ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين﴾ أي نوعين وضربين فالرمان منه الحلو ومنه الحامض والزيتون منه الأصفر والأسود، والتين منه الأبيض والأحمر وقوله :﴿يغشى الليل النهار﴾ أي يغطي سبحانه وتعالى النهار بالليل لفائدتكم لتناموا وتستريح أبدانكم من عناء النهار.
وقوله ﴿إن في ذلك﴾ أي المذكور في هذه الآية الكريمة من مد الأرض وجعل الرواسي فيها وإجراء الأنهار، وخلق أنواع الثمار وإغشاء الليل النهار، في كل هذا المذكور ﴿لآيات﴾ أي علامات ودلائل واضحات على وجود الله تعالى وعلمه وقدرته وحكمته وعلى وجوب عبادته وتوحيده وعلى الإيمان بوعده ووعيده، ولقائه وما اعد من نعيم لأوليائه وعذاب لأعدائه.

الهداية :

من الهداية :


- فضيلة التفكر في الآيات الكونية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى