كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ﴾ ؛ أي ولقدِ استُهزئَ بالأنبياءِ من قبلِكَ كما استهزَأ بكَ قومُكَ، ﴿فَأَمْلَيْتُ﴾ فأمهَلتُ، ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بعد استهزائِهم بالرُّسل، ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ بذُنوبهم، ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ فانظُرْ كيف كان عاقبةُ ما حلَّ من عقاب الله بهم، فلا يكن في صدرِكَ حرجٌ من استهزائِهم.