معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
وكان الكفار يسألون هذه الأشياء على سبيل الاستهزاء فأنزل الله تسلية لنبيه ﷺ :﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾، كما استهزؤوا بك، ﴿فأمليت للذين كفروا﴾، أمهلتهم وأطلت لهم المدة، ومنه الملوان، وهما : الليل والنهار، ﴿ثم أخذتهم﴾ عاقبتهم في الدنيا بالقتل وفي الآخرة بالنار، ﴿فكيف كان عقاب﴾، أي : عقابي لهم.