مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَأَمْلَيْتُ﴾ أي أطلت لهم، ومنه المَلِيّ والملأوة من الدهر، ومنه تمليت حيناً، ويقال : لليل والنهار الملوان لطولهما، وقال ابن مُقْبِل :
ألا يا ديار الحيّ بالسَّبُعانِأَلَّح عليها بالبلي المَلَوانِ
ويقال : للخرق الواسع من الأرض مَلاً مقصور، قال :
حَلاً لا تخطّاه العيون رَغِيب ***
وقال :
أَمضى المَلا بالشاحِبِ المتبدِّلِ ***

تفسير هذه الآية من كتب أخرى